أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
190
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
استاد بهاء الدين محمد خوارزمى « 46 » فرزند وى است و شيخى خواننده و مكرم بود كه در ميان خلايق او را ميديدم در ختمات « 47 » و مقرر بود هرجائى كه حاضر بودى دعاى ختم او فرمودى و مسلمانان قرآن بر وى ميخواندند و در جامع عتيق جماعت بسيار نفع از وى مييافتند . متوفى شد در سال هفتصد و پنجاه و چيزى از هجرت و تربت او نزد قبر پدر است « 48 » رحمة الله عليه . مولانا علاء الدين محمد بن سعد الدين محمود الفارسى « 49 » عالمى فاضل كامل بود و جامع علوم بود در دين و قضا ميكرد در ميان خلق چند سال و درس در مسجد جامع عتيق ميگفت و تصنيف كرده است در تفسير كلام الله كتابى بزرگ كه در آن اقوال مفسران جمع كرده است و نام آن مختار كتب اخيار « 50 » نهاده است و نيكو محاوره بود و بيانى لطيف داشت و او را نكتهها و مسئلهها و فنها بود كه ورزيده داشت « 51 » و استادان بزرگ داشت و او را نظمى روشن و نثرى بليغ بود و گاهگاه جماعت فضلا بصحبت او مشرف ميگشتند و فيض ميگرفتند وفات او در سال هفتصد و چيزى بود از هجرت و قبر او در بالاى مقبره استاد فخر الدين است رحمت الله عليه .
--> - ابن محمود الشيرازى المنعوت بالفخر المعروف بالعشرة مقرىء نأقل قرأ على اصحاب الداعى و اظنه تلا على العز الفاروثى و اقرأ بالعشرة مدة بشيراز حتى صار يعرف بها مات فى الثامن عشر من [ ذى ] القعدة سنة اثنتين و ثلاثين و سبعمائة بشيراز و قبره مشهور » انتهى . ( حاشيه علامه قزوينى ) . ( 46 ) - الاستاد بهاء الدين محمد بن على الخوارزمى ( شد الازار ) . ( 47 ) - جها : ختمها . كان شيخا قارئا مكرما بين الناس ( شد الازار ) . ( 48 ) - سبطه ، كان شيخا قارئا معززا مكرما بين الناس رأيته فى الختمات يحال عليه الدعاء و يقرىء المسلمين فى الجامع العتيق و نفع الله به الجم الغفير ، توفى فى سنة . . . و خمسين و سبعمائة و تربته عند تربة جده رحمة الله عليهم ( شد الازار ) . ( 49 ) - شرح احوال اين شخص در شيرازنامه نيست - مد : مولانا علاء الدين محمد فارسى . ( 50 ) - المختار من كتب الاخيار ( شد الازار ) . ( 51 ) - كذا فى الاصل .